ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي
115
المقتطف من أزاهر الطرف
وعانقها من فرط شوق لحسنها * فمدّ يمينا نحوها وشمالا ا ، ب ابن الصابوني « 1 » بعثت بمرآة إليك بديعة * فأطلع بسامى أفقها قمر السّعد لتنظر فيها حسن وجهك منصفا * وتعذرني فيما أجنّ من الوجد « 2 » مثالك فيها منك أقرب ملمسا * وأكثر إحسانا وأبقى على العهد الأبيات المربعة ولا يورد منها إلا ما وقع فيه مرقص ا ، ب ابن المعتز « 3 » كم فيهم من مليح الدّلّ في خفر * بالسّحر مكتمل بالحسن معتجر قد جاءني في قميص اللّيل مستترا * مستعجل الخطو من خوف ومن حذر « 4 » فظلت أبسط خدّى في الطريق له * ذلّا وأسحب أكمامى على الأثر ولاح ضوء هناك كاد يفضحه * مثل القلامة قد قصّت من الظّفر
--> ( 1 ) أبو بكر محمد بن أحمد بن الصابوني الاشبيل : شاعر إشبيلية في عصره رحل إلى تونس ثم إلى القاهرة وفيها توفى عام 636 ه ترجمته في القدح المعلى 69 والمغرب 1 / 262 ونفح الطيب 3 / 518 والفوات 2 / 206 . ( 2 ) جاء بعد هذا البيت وقبل البيت الثالث في النفح 3 / 518 فأرسل بذاك الخد لحظك برهة * لتجنى منه ما جناه من الورد ( 3 ) سبقت الترجمة له . ( 4 ) في ب : قد جاءنا .